الصفحات

أعلان الهيدر

الخميس، 5 فبراير 2015

الرئيسية داعش يهدد الأردن: سننقل المعركة إلى العاصمة عمان بعد إعدامكم ساجدة الريشاوي

داعش يهدد الأردن: سننقل المعركة إلى العاصمة عمان بعد إعدامكم ساجدة الريشاوي



هدد تنظيم داعش الإرهابي، اليوم الأربعاء، في بيان تناقلته مواقع الكترونية محسوبة عليه، الأردن بنقل عملياته إلى العاصمة عمان، بعد إحراقه الطيار الكساسبة، وتوعد التنظيم الإرهابي "برد قاس"، عقب إعدام السلطات الأردنية للإرهابية ساجدة الريشاوي، وفق "السومرية نيوز".


وسبق للأردن، الذي بادر فجر اليوم الإربعاء إعدام اثنين من أتباع البغدادي، هما ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، أثناء المفاوضات والاتصالات مع داعش، الرامية إلى إطلاق سراح الرهينة الياباني ومواطنه معاذ الكساسبة، أن حذر التنظيم بأنه لن يتورع عن إعدام المُدانين في سجونه بالانتماء إليه، والتسريع بمحاكمة الموقوفين الذين لم يصدر بحقهم بعد حكم قضائي، ما يعني استعداده لإعدام عدد غير محدد من عناصر داعش.


وحذر التنظيم الملك الأردني عبد الله الثاني من مغبة المساس بـ"أسرانا في معتقلاته" تحت طائلة نقل المعركة إلى قلب عمان.


ويتزامن التهديد مع نقل السلطات الأردنية في اليومين الماضيين، خمسة متهمين بالإرهاب على الأقل إلى سجن سواقة الذي شهد إعدام الريشاوي والكربولي، ما يُؤكد أن الأردن ماضٍ في تنفيذ وعيده بإعدام عناصر داعش المعتقلين لديه، ويفسر أيضاً مسارعة التنظيم إلى إصدار هذا البيان التحذيري، وهو الذي أحرق ورقة تفاوض بإحراق الكساسبة، بما أنه أصبح خالي الوفاض من الرهائن للمفاوضة عليهم، والضغط على الأردن بواسطتهم عن طريق حكوماتهم، لإنقاذ حياتهم.

ولم يعد "تحت يد" التنظيم بعد إحراق الكساسبة ونحر اليابانيين، وقبلهما الصحافيين الأمريكيين فولي وسوتلوف وعمال الإغاثة كاسيغ الأمريكي وهاينس وهينينغ البريطانيان، سوى الصحافي البريطاني، الذي لا يبدو أنه رهينة حقيقي، جون كانتلي بسبب تعاطفه الواضح مع التنظيم، والأمريكية المختطفة في 2013، والتي بقيت مجهولة الهوية حتى الساعة، ولم يعرف مصيرها بعد.

وفي ظل السياسة الأمريكية القائمة على رفض التفاوض مع داعش لإطلاق سراح المخطوفين الأمريكيين، خاصة إذا ترافق ذلك مع طلب فدية، لا يبدو أن واشنطن التي رفضت دفع 6 ملايين دولار للإفراج عن مواطنتها، ستقبل بالتدخل لدى الأردن لمنعه من تنفيذ العقوبات بحق المتورطين في الإرهاب القابعين في سجون المملكة. 
إرسال تعليق
يتم التشغيل بواسطة Blogger.