الصفحات

أعلان الهيدر

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

الرئيسية الإفراج عن طليقة البغدادي "سُجى الدليمي" في صفقة تبادل أسرى و أول تصريحاتها: أخي بالنصرة وسأعيش في تركيا

الإفراج عن طليقة البغدادي "سُجى الدليمي" في صفقة تبادل أسرى و أول تصريحاتها: أخي بالنصرة وسأعيش في تركيا


تبادل عناصر تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة في الشام، مع الجيش اللبناني صفقة تبادل العسكريين، بـ"سجى الدليمي" إحدى زوجات أبوبكر البغدادي السابقة زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقالت سجى الدليمي في أول ظهر لها، في منطقة "عرسال" الواقعة على الحدود السورية اللبنانية، أنها كانت زوجة للبغدادي قبل سبع سنوات وتم تطليقها منه، ولم يكن حينها يعرف بذلك الاسم أو معروف كما هو اليوم، مشيرةً إلى أن أخاها ينتمي إلى "جبهة النصرة".
وظهر مع "الدليمي" طفل يدعى "يوسف" قامت الدليمي بوضعه إبان مكوثها في سجن "بعبدا" حيث نفت أي علاقة تربطها بالبغدادي في ذلك الوقت، وأوضحت أنها قررت الانتقال وعائلتها للعيش في تركيا، ولكنها ستتوجه إلى بيروت لإنجاز الأوراق المطلوبة لسفرها، للمكوث في تركيا، مشيرةً إلى أنها ستنتقل إلى مكان آخر لم تفصح عنه بعد.

وكانت جبهة النصرة أعلنت في وقت سابق عن صفقة لتبادل الأسرى بينهم وبين الجيش اللبناني وحزب الله بقيادة حسن نصرالله، حيث أكد التنظيم أن اتمام الصفقة أصبح أمرًا نهائيًا ولا رجعة فيه، وسيتم تبادل الأسرى بمنطقة "عرسال" الواقعة على الحدود السورية واللبنانية لإتمام العملية.

وتعد الصفقة التي كشف عنها أعضاء بجبهة النصرة، عبر المنتديات الإرهابية، من أهم الصفقات التي تتبادلها الجبهة، حيث تم الاتفاق عليها منذ أكثر من أسبوع، ولكنها فشلت بسبب عدم الاتفاق على بعض شروط الطرفين مما أغلق دائرة المفاوضات بين الجانبين، ولكنهم عادوا بعيد أيام إلى المفاوضات مرة أخرى، واتفقوا على تبادل الأسرى فيما بينهم، شريطة أن تكون زوجات القيادات بالتنظيمات الإرهابية على رأسهم، وأن يتم الإفراج عن أي قيادي في السجون اللبنانية.

وأوضحت مصادر، إن سبب تعنت أعضاء الجبهة وعلى رأسهم "الجولاني" دفعهم لتردد الجبهة، هو عدم ثقتهم في الجانب اللبناني، مما أدى إلى تأخر عملية التبادل، مشيرين أنه لا يوجد ضمانات أساسية من قبل الجيش اللبناني لتأمين عملية التبادل بين الجانبين، إضافة إلى عدم وجود ممر آمن يسير فيه المفرج عنهم من قبل الجيش.

وتم الإفراج عن 25 شابًا سوريا تابعين للجبهة وفي مقدمتهم حسين الحجيري، ونزار مولوي، و5 سيدات أخريات تم اعتقالهم جميعًا في لبنان، وهنّ سجى الدليمي زوجة زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي السابقة، وجمانة حميد، وسمر الهندي، وليلى النجار، وعلا العقيلي، زوجة أبو عمر الشيشاني، القيادي في النصرة الذي بايع داعش، مقابل 17 عسكريًا يتبعون النظام اللبناني وحزب الله.

وأكدت مصادر، أن بعض الموقوفين لدى جبهة "النصرة" في سجن "رومية" كانوا يقطنون مبنى "ب" وهم "محمد رحال، ومحمد يحيى، ومحمد عياش، وايهاب الحلاق، وعبد المجيد غضبان، ويتواجد ثلاثة في مبنى "د" بالسجن، وآخر من سجن زحلة وهو "حسين الحجيري".

وأوضحت المصادر أن من بين من تم إطلاق سراحهم خالد اليوسف المسمى بـ "أبو الوليد" القيادي بالنصرة، الموقوف لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية.

إرسال تعليق
يتم التشغيل بواسطة Blogger.